العظيم آبادي

88

عون المعبود

( وبالنخل ) أي أمر بالنخل فقطع ( فصفف يحيى النخل قبلة المسجد ) من صففت الشئ صفا أي جعلت قبلة المسجد من النخل قال العيني : ولعل المراد بالقبلة جهتها لا القبلة المعهودة اليوم فإن ذلك الوقت ( عضادتيه ) تثنية عضادة بكسر العين عن صاحب العين أعضاد كل شئ ما يشده من حواليه من البناء وغيره مثال عضاد وكان الحوض وهي صفائح من حجارة ينصبن على شفيره . وفي التهذيب للأزهري . عضادتا الباب الخشبتان المنصوبتان عن يمين الداخل منه وشماله قاله العيني ( ينقلون الصخر ) أي الحجارة ( وهم يرتجزون ) أي يتعاطون الرجز من الرجز وهو ضرب من الشعر ( معهم ) جملة حالية ، أي والنبي صلى الله عليه وسلم يرتجز معهم ( اللهم ) معناه يا الله . قال الحافظ : في الحديث جواز التصرف في المقبرة المملوكة بالهبة والبيع ، وجواز نبش القبور الدارسة إذا لم تكن محترمة ، وجواز الصلاة في مقابر المشركين بعد نبشها اخراج ما فيها ، وجواز بناء المساجد في أماكنها . انتهى . قلت : فيه جواز الإرداف ، وفيه جواز الصلاة في مرابض الغنم . قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة . ( حائطا ) أي بستانا ( لبني النجار ) هم قبيلة ( فيه حرث ) بالحاء المهملة والثاء المثلثة هكذا في رواية حماد بن سلمة عن أبي التياح . في المصباح المنير . حرث الرجل الأرض حرثا أثارها للزراعة ، فهو حراث ، انتهى . وأما رواية عبد الوارث عن أبي التياح التي مضت ففيها خرب بالخاء المعجمة والباء الموحدة ( فقال لا نبغي ) أي لا نطلب ( أفاد حمادا ) من الإفادة أي حدث عبد الوارث حمادا هذا الحديث وفيه لفظ خرب بالخاء المعجمة والباء الموحدة .